وادى مكة
وادى مكة

وادى مكة

وادى مكة
 
الرئيسيةوادى مكةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العشر الأواخر من رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saheel
ممتاز
ممتاز
avatar

عدد المساهمات : 201
نقاط : 597
تاريخ التسجيل : 22/07/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: العشر الأواخر من رمضان   الخميس أغسطس 27, 2009 10:12 pm

العشر الأواخر من رمضان

· الاجتهاد فيها:

ففي صحيح مسلم عن عائشة t:" أن النبي r يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها".

وفي الصحيحين عنها قالت: "كان النبي r إذا دخل العشر الأواخر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله"

ففي هذا الحديث دليل على فضيلة هذه العشر لأن النبي r كان يجتهد فيها أكثر مما يجتهد في غيرها، وهذا شامل للاجتهاد في جميع أنواع العبادة من صلاة وقرآن وغيره وذكر وصدقة وغيرها.

· الاعتكاف فيها:

ففي الصحيحين عن عائشة t أن النبي r "كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله".

والاعتكاف لزوم المسجد للتفرغ لطاعة الله عز وجل.

· تحري ليلة القدر:

ذهب الفقهاء إلى أن ليلة القدر أفضل الليالي، وأن العمل الصالح فيها خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، قال تعالى: (ليلة القدر خير من ألف شهر) القدر 3. فعن أبي هريرة t قال: قال رسول الله r "من قام ليلة القدر إيماناً واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" رواه البخاري.

· محل ليلة القدر:

فالصحيح المشهور لدى جمهور الفقهاء أنها في العشر الأواخر من رمضان، لكثرة الأحاديث التي وردت في التماسها في العشر الأواخر من رمضان، وتؤكد أنها في الأوتار ومنحصرة فيها، لقوله r "تحروا ليلة القدر في الوتر العشر الأواخر من رمضان" رواه البخاري.

ويكون إحياء ليلة القدر بالصلاة وقراءة القرآن وغير ذلك من الأعمال الصالحة، وأن يكثر من دعاء: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" لحديث عائشة t.
---------------
زكاة الفطر

· زكاة الفطر:

أي الزكاة التي تجب بالفطر من رمضان. وأضيفت الزكاة إلى الفطر لأنه سبب وجوبها، وقيل لها فطرة كأنها من الفطرة التي هي الخلقة.

· حكمة مشروعيتها:

والحكمة من مشروعية زكاة الفطر الرفق بالفقراء بإغنائهم عن السؤال في يوم العيد، وإدخال السرور عليهم في يوم يُسر المؤمنين بقدوم العيد، وتطهير من وجبت عليه بعد شهر الصوم من اللغو والرفث. فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "فرض رسول اللهr زكاة الفطر، طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، من أدّاها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أدّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات" رواه أبو داود وحسّنه الألباني.

· على من تجب؟

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن زكاة الفطر واجبة على كل مسلم صغير أوكبير، ذكر أو أنثى، حر أم عبد. فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "فرض رسول اللهr زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين" متفق عليه.

· هل يجوز أخذها نقداً:

يجوز إخراج زكاة الفطر نقداً. ويقدر في العام الحالي بمبلغ دينار كويتي واحد على كل فرد، وقد أخذت اللجنة بهذا لما فيه من التيسير على المزكي وعلى الفقير، إلا أن تقدير هذه القيمة بدينار ليس تقديراً ثابتاً بل يختلف من عام لعام ومن بلد لبلد.

· هل يجوز إخراج الزكاة خارج البلاد؟

يجوز نقل زكاة الفطر إلى بلد آخر غير البلد الذي يقيم فيه المزكي إذا كان في ذلك البلد من هم أحوج إليها من أهل البلد الذي فيه المزكي، أو كان في ذلك البلد قرابة للمزكي من أهل استحقاق الزكاة، أو إذا كان في نقلها تحقيق مصلحة عامة للمسلمين أكثر مما لو لم تنقل. والله سبحانه وتعالى أعلم.
-----------------
فرحة العيد

· للمؤمن فرحتان

العيد هو موسم الفرح والسرور قالr "للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه" متفق عليه.

قال القرطبي: معناه فرح بزوال جوعه وعطشه حيث أبيح له الفطر، (وفرح بصومه) أي بجزائه وثوابه؛ وأفراح المؤمنين وسرورهم في الدنيا إنما هو بمولاهم إذا فازوا بإكمال طاعته وحازوا ثواب أعمالهم بوثوقهم بوعده لهم عليها، بفضله ومغفرته، كما قال تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون) يونس 58.

قال بعض العارفين: ما فرح أحد بغير الله إلا لغفلته عن الله، فالغافل يفرح بلهوه وهواه، والعاقل يفرح بمولاه.

ولما قدم النبيr المدينة كان لهم يومان يلعبون فيهما فقال: (إن الله قد أبدلكم يومين خيراً منهما يوم الفطر والأضحى) أخرجه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح.

والحديث دليل على أن إظهار السرور في العيدين مندوب، وأن ذلك من الشريعة، فيجوز التوسعة على الأولاد في الأعياد بما يحصل لهم من ترويح البدن وبسط النفس مما ليس بمحظور ولا شاغل عن طاعة الله.
---------------------
هديه صلى الله عليه وسلم في العيد

· استحباب الغسل والتطيب ولبس أجمل الثياب:

قال ابن القيم: وكان r يلبس لهما (أي للعيدين) أجمل ثيابه وكان له حلة يلبسها للعيدين والجمعة.

وكان ابن عمر رضي الله عنهما يغتسل للعيدين. أخرجه ابن أبي شيبة بأسانيد صحيحة.

· الأكل قبل الخروج في الفطر دون الأضحى:

قال أنس رضي الله عنه كان النبي r لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً. رواه البخاري.

ويأكلهن وتراً: أي واحدة أو ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً .. وهكذا.

· الخروج إلى المصلى:

عن أبي سعيد الخدري قال: كان الرسولr يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى" رواه البخاري.

ويسن الخروج إلى المصلى ماشياً فإن عاد ندب له أن يسير من طريق آخر غير التي أتى منها فعن جابر رضي الله عنه قال: "كان رسول الله r إذا كان يوم العيد خالف الطريق" رواه البخاري.

· خروج النساء والصبيان:

يشرع خروج الصبيان والنساء في العيدين للمصلى من غير فرق بين البكر والثيب والشابة والعجوز والحائض، لحديث أم عطية قالت: "أمرنا أن نخرج العواتق ـ أي الجارية البالغة ـ والحُيَّض في العيدين يشهدن الخير ودعوة المسلمين ويعتزل الحيّض المصلى" متفق عليه.

· وقت صلاة العيد:

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن وقت صلاة العيدين يبتدئ عند ارتفاع الشمس قدر رمح وهو الوقت الذي تحل فيه النافلة ويمتد وقتها إلى ابتداء الزوال.

· التكبير في أيام العيد:

التكبير يبتدئ من ليلة العيد، ويستمر في الفطر إلى أن يخرج الإمام للصلاة.

ولفظه: الله أكبر ، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

· التهنئة بالعيد:

يقول المسلم لأخيه: "تقبل الله منا ومنك" رواه أحمد بسند صحيح.
----------------------------
صيام ستة من شوال والتطوع عموماً

· كصيام الدهر:

يشرع للمسلم صيام ستة أيام من شوال، وفي ذلك فضل عظيم وأجر كبير، كما جاء في صحيح مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري أن النبي r قال: (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر).

وإنما كان صيام الست من شوال مع صيام رمضان كصيام الدهر؛ لأن رمضان عن عشرة أشهر، حيث إن الحسنة بعشر أمثالها، والست من شوال عن ستين يوماً (شهرين)، أيضًا لأن الحسنة بعشر أمثالها، وعشرة أشهر مع شهرين حَوْل كامل، قال r "صيام شهر رمضان بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بشهرين فذلك صيام السنة) رواه النسائي.

· أحب الصيام إلى الله تعالى:

صوم يوم وإفطار يوم، وهذا أفضل التطوع، لما روى عبد الله بن عمرو أن النبي r قال: "أحب الصيام إلى الله تعالى صيام داود، كان يصوم يومًا ويفطر يومًا" رواه البخاري ومسلم.

· صيام أيام البيض:

وهي الأيام 13، 14، 15، من كل شهر، لقول أبي هريرة t "أوصاني خليلي r بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام".

· فيها تعرض الأعمال:

كان النبي r يصوم يوم الخميس ويوم الاثنين فسئل عن ذلك فقال (إن الأعمال تُعْرض يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يُعرض عملي وأنا صائم" أخرجه أبو داود والنسائي.

فاحرص على صيام ستة من شوال وعلى الصيام عمومًا، فهناك أيام صيامها أكثر من غيرها أجراً وثوابا :كصيام يوم الاثنين والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر.

ويوم عرفة لغير الحاج، وصيام عاشوراء وهو اليوم العاشر من محرم، وشعبان، وصوم شهر الله المحرم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mdsat.yoo7.com
الإمـٍبراطـٍہور
ممتاز
ممتاز
avatar

عدد المساهمات : 274
نقاط : 356
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: العشر الأواخر من رمضان   الأحد سبتمبر 06, 2009 3:57 pm

جزيت خيرا وزوجت بكرا

ويعطيك ألف عافية علة الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فارس المكي



عدد المساهمات : 35
نقاط : 35
تاريخ التسجيل : 07/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: العشر الأواخر من رمضان   الإثنين سبتمبر 07, 2009 6:05 pm

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العشر الأواخر من رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وادى مكة :: قســـم الثقــافى :: منتدي الإسلامى-
انتقل الى: